دق رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي ناقوس الخطر بشأن تدهور أوضاع السجون مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي، معتبرًا أن الاكتظاظ الحالي وسوء ظروف الإيواء قد يرقيان إلى مستوى المعاملة القاسية والمهينة بل والتعذيب وفق المعاهدات الدولية التي صادقت عليها تونس.
ودعا إلى إجراءات عاجلة تشمل تقليص بطاقات الإيداع، وتفعيل الإفراج والسراح الشرطي، وتوسيع نطاق العفو الخاص، مشددًا على أن هذه الصلاحيات بيد رئيس الجمهورية والسلطات المعنية.
وأشار إلى أن الغرف التي تتجاوز طاقتها الاستيعابية ثلاثة أضعاف تصبح أكثر خطورة مع موجات الحر، داعيًا إلى تحرك عاجل يصون كرامة النزلاء وحقوقهم الإنسانية.

اترك تعليقاً