يواجه قطاع الدواجن في تونس تداعيات موجة حر قياسية وانقطاعات كهرباء شهدتها البلاد خلال جويلية وأوت 2026، أدت إلى نفوق أعداد من الطيور وتراجع الإنتاج، ما دفع المجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب إلى مطالبة المربين بتقديم بيانات دقيقة حول حجم خسائرهم قبل أجل محدد.
وشملت المطالب نسب النفوق وتراجع الإنتاج لدى مربي الدجاج البياض، ونسب النفوق وتأخر النمو لدى مربي دجاج اللحم والديك الرومي، وتأثيرات الخصوبة والمردودية لدى مربي الأمهات، في إطار جهود لتقييم الأضرار والتدخل العاجل لإصلاح القطاع، بالتوازي مع إعلان وزارة الفلاحة عزمها اتخاذ إجراءات لتعديل الإنتاج.
وبحسب رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي، فإن الإنتاج المتوقع خلال الشهر الجاري سيتراجع إلى 11 ألف طن مقابل 16 ألف طن كانت متوقعة قبل الأزمة، وسط غياب إحصائيات رسمية دقيقة ومحينة حول حجم الإنتاج والاستهلاك، فيما تشهد الأسواق اضطراباً في التزويد وارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار.
