دعا محمد بن عبد اللطيف، رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، الفلاحين بمختلف مناطق الولاية إلى ضرورة التوقي والحذر من آفة عنكبوت الغبار، على غرار ما قاموا به في السنوات الفارطة، بهدف الحفاظ على جودة التمور وإنجاح الموسم الفلاحي الحالي.

وأكد بن عبد اللطيف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الظروف المناخية التي شهدتها مناطق الإنتاج خلال الفترة الماضية، وخاصة موجة الحر، تسببت في نسبة كبيرة من تكاثر حشرة عنكبوت الغبار التي انتشرت جراء هبوب الرياح القوية التي أعقبت هذه الموجة.

وأوضح أن الزيارات الميدانية التي قام بها أعوان المندوبية لمختلف مناطق الإنتاج مكّنت من اكتشاف بداية الإصابات ببعض المناطق، سواء بالواحات العمومية أو الخاصة، وأساسا بالواحات التي تشكو نقصا في عملية الري.

وشدد على ضرورة مزيد اليقظة للتصدي لهذه الآفة عبر المراقبة الدائمة للمستغلات الفلاحية، مع القيام بعملية المداواة للمناطق المصابة بالمبيدات المصادق عليها من قبل الإدارة العامة للصحة النباتية بوزارة الفلاحة، والتي تم نشرها في بلاغات رسمية. كما أكد إمكانية تواصل الفلاحين مع خلايا الإرشاد الفلاحي للتعرف على المبيدات المسموح باستعمالها.

ودعا إلى إجراء المداواة إما في الصباح الباكر أو في آخر المساء لتجنب أوقات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أن الكبريت المائي المعروف بـ”البخارة” يمثل مبيدا وقائيا وعلاجيا يمكن استعماله للتوقي من هذه الآفة، خاصة في قطاع الفلاحة البيولوجية.

وأوضح أن الانتظام في الري وخلق رطوبة تحت أشجار النخيل يوفر ظروفا غير ملائمة لانتشار الآفة، مشددا على ضرورة المراقبة اليومية لأشجار النخيل، وخاصة العراجين، للتمكن من اكتشاف الإصابة مبكرا ومنع انتشارها حفاظا على جودة صابة التمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *