بعد ثلاث سنوات من صمت الملاعب وسط أنقاض العدوان على قطاع غزة، تستعد كرة القدم الفلسطينية لالتقاط أنفاسها من جديد، إذ أعلن الاتحاد الفلسطيني إطلاق مسابقة تحمل اسم “الألف شهيد”، في رسالة رمزية تحوّل الفقد إلى دافع لاستئناف الحياة الرياضية بدل أن يكون ذكرى تُروى فقط.
البطولة، المقررة انطلاقتها في سبتمبر المقبل، ستجمع كافة الأندية المعتمدة من الدرجات المختلفة، وتمتد لتشمل المحافظات الشمالية والقدس والجنوب وحتى فلسطينيي الشتات، في محاولة لإعادة رسم خريطة كروية كانت قد تفككت بفعل الحرب.
لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في جدول المباريات بقدر ما يكمن فيما خلّفته الحرب: بنية تحتية مدمرة وملاعب وصالات تحوّلت إلى ركام، وقائمة طويلة من الرياضيين الذين لم يعودوا بين الأحياء ليشهدوا هذه العودة.

اترك تعليقاً